القراءات المقدسة ليوم الأربعاء، 20 كانون الثاني، 2016

القراءات المقدسة ليوم الأربعاء، 20 كانون الثاني، 2016

أسابيع التذكارات – أسبوع الكهنة

18 – 25 كانون الثاني: أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس

:عنوان السنة

“دعاكم الربّ لتُعلنوا فضائله”  1 بطرس 2 / 9

اليوم الثالث
الشهادةُ الأخويَّة

القراءات:
إرميا 31 / 10-13: “فيأتون ويهتفون في مرتفع صهيون ويجرون إلى طيّبات الله”
مزمور 122 : “أطلبوا السلام لأورشليم: السكينة للذين يحبّونك!”
1يوحنا 4 / 16ب-21: “إذا قال احدٌ إنّي أحبّ الله وهو يُبغِضُ أخاه كان كاذبًا.”
يوحنا 17 / 20-32: “ليبلغوا كمال الوحدةِ ويعرفَ العالم أنّكَ أنتَ أرسلتني” 

الصلاة:
“أيُّها الربُّ يسوع، أنتَ الذي صلَّيتَ لكي نكونَ بأجمعنا واحداً، نطلبُ منكَ أن تمنحنا هبةَ الوحدة كما تريدُهَا أنتَ، وبالطّرقِ التي أنتَ تريدُها. فليُعطنا روحُكَ القدُّوسُ أن نتألمَّ من هذا الإنقسام، وأن نرى خطيئتنا، وأنْ نرجو حيثُ لا رجاء. آمين.”

يوبيل الرحمة
“كي نكون قادرين على ممارسة الرحمة علينا أن نصغي قبل كل شيء إلى كلمة الله. هذا يعني استعادة قيمة الصمت للتأمل بالكلمة الموجهة إلينا.”

البابا فرنسيس


“تَوَكَّلْ على الرَّبً ومارِسِ الإِحْسان أُسكُنِ الأرضَ واْرعَ بِأَمان ولتنعَمْ بِالرَّبِّ نَفسُكَ فيُعطِيَكَ بُغيَةَ قَلبِكَ.” مز 37


قراءة من العهد القديم – عدد 27 / 15 – 17
باسم الآب والابن والروح القدس، آمين

“فكَلَّمَ موسى الرَّبَّ قائِلاً:
“لِيُوكِّلِ الرَّبُّ، إِلهُ أَرْواحَ كُلِّ بَشَر، رَجُلاً على الجَماعة،
يَخرُجُ أَمامَهم ويَدخُلُ أَمامَهم ويُخرجُهم ويُدخِلهم، لِئَلاَّ تَبْقى جَماعة الرَّبًّ كَغَنَمٍ لا راعيَ لَها.”

موسى يسأل الربّ أن يُرسِل راعٍ للجماعة. هو يخاف على الشعب من الضياع ويصلّي كي يكون الراعي من إختيار الربّ 


رسالة اليوم – 2 طيموتاوس 2 / 14 – 26
باسم الآب والابن والروح القدس، آمين 


“ذَكِّرْهُم بِذلِك ونَاشِدْهُم في حَضْرَةِ الله أَنْ يَتَجَنَّبُوا المُمَاحَكاتِ الَّتي لا نَفْعَ مِنْهَا، والَّتي تَهْدِمُ السَّامِعِين 
إِجْتَهِدْ أَنْ تُقَرِّبَ نَفْسَكَ إِنْسَانًا مَقْبُولاً لله، وعامِلاً لا يَسْتَحْيِي بِعَمَلِهِ، مُفَصِّلاً  كَلِمَةَ الحَقِّ بِاسْتِقَامَة 
أَمَّا الكَلامُ الفارِغُ التَّافِهُ فَاجْتَنِبْهُ، لأَنَّهُ يَزِيدُ أَصْحَابَهُ كُفْرًا 
وكَلامُهُم يَتَفَشَّى كالآكِلَة، ومِنهُم هُومَنَايُوس وفِيلاتُوس 
اللَّذَانِ زَاغَا عَنِ الحَقّ، زِاعِمَينِ أَنَّ القِيَامَةَ قَدْ تَمَّتْ، وهُمَا يَقْلِبَانِ إِيْمَانَ بَعْضِ النَّاس 
إِلاَّ أَنَّ الأَسَاسَ المَتِينَ الَّذي وَضَعَهُ اللهُ يَبْقَى ثَابِتًا، وعَلَيهِ هذا الخَتْم: “إِنَّ الرَّبَّ يَعْرِفُ الَّذِينَ لَهُ”، “ولْيَتَجَنَّبِ الشَّرَّ كُلُّ مَنْ يَذْكُرُ اسْمَ الرَّبّ” 
في بَيتٍ كَبير، لا تَكُونُ الآنِيَةُ كُلُّهَا مِنْ ذَهَبٍ وفِضَّة، بَلْ أَيْضًا مِنْ خَشَبٍ وخَزَف، بَعْضُهَا لِلكَرَامَةِ وبَعضُهَا لِلهَوَان 
فَإِنْ طَهَّرَ أَحَدٌ نَفْسَهُ مِنْ تِلْكَ الشُّرُور، يَكُونُ إِنَاءً  لِلكَرَامَةِ مُقَدَّسًا نَافِعًا لِلسَّيِّد، مُعَدًّا لِكُلِّ عَمَلٍ صَالِح
أَمَّا شَهَوَاتُ الشَّبَابِ فَاهْرُبْ مِنهَا، وَاتْبَعِ البِرَّ والإِيْمَانَ والمَحَبَّةَ والسَّلام، مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ الرَّبَّ بِقَلْبٍ طَاهِر
وَارْفُضِ المُجادَلاتِ الغَبِيَّةَ والسَّخِيفَة، فأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهَا تُوَلِّدُ المُشَاجَرَات 
ولا يَجُوزُ لِخَادِمِ الرَّبِّ أَنْ يُشَاجِر، بَلْ أَنْ يَكُونَ لَطِيفًا معَ الْجَمِيع، قَادِرًا على التَّعْلِيم، صَابِرًا على المَشَقَّات،
وَدِيعًا في تَأْدِيبِ المُخَالِفِين، لَعَلَّ اللهَ يَمْنَحُهُم التَّوبَةَ لِمَعرِفَةِ الحَقّ، فيَسْتَفِيقُوا مِن فَخِّ  إِبْلِيس، وقَدِ اصْطَادَهُم رَهْنًا لِمَشِيئَتِهِ.”


إرشادات غنيّة يجب التأمّل بها مليّاً، يقدّمها القديس بولس من خبرته، لا تعني فقط الكاهن بل كلّ مسيحيّ ملتزم أراد خدمة الربّ وأبناءه. فلا يجوز لخادم الربّ أن يشاجر بل أن يكون لطيفاً مع الجميع، هكذا باللطف والصلاة والصبر والتعليم، وليس بالسكوت عن إيصال كلمة الله، يستفيق مَن ضلَّ وغرق في فخِّ إبليس


إنجيل اليوم – من القديس متى 20 / 20 – 28
باسم الآب والابن والروح القدس، آمين


“حِينَئِذٍ دَنَتْ مِنهُ أُمُّ يَعْقُوبَ ويُوحَنَّا ابْنَي زَبَدَى، وهُمَا مَعَهَا، وسَجَدَتْ لَهُ تَلْتَمِسُ مِنْهُ حَاجَة
فقَالَ لَهَا: “مَاذَا تُرِيدِين؟”. قَالَتْ لَهُ: “مُرْ أَنْ يَجْلِسَ ابْنَايَ هذَانِ في مَلَكُوتِكَ، واحِدٌ عَنْ يَمِيْنِكَ ووَاحِدٌ عَنْ يَسَارِكَ”
فأَجَابَ يَسُوعُ وقَال: “إِنَّكُمَا لا تَعْلَمَانِ مَا تَطْلُبَان. هَلْ تَسْتَطِيْعَانِ أَنْ تَشْرَبَا الكَأْسَ الَّتي سَأَشْرَبُها أَنَا؟”. قَالا لَهُ: “نَسْتَطِيْع!”.
فقَالَ لَهُمَا: “نَعَم، سَتَشْرَبَانِ كَأْسِي. أَمَّا الجُلُوسُ عَنْ يَمِيْنِي وعَنْ يَسَارِي، فَلَيْسَ لي أَنْ أَمْنَحَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَعَدَّهُ لَهُم أَبي”
ولَمَّا سَمِعَ العَشَرَةُ الآخَرُون، اغْتَاظُوا مِنَ الأَخَوَين
فَدَعَاهُم يَسُوعُ إِلَيْهِ وقَال: “تَعْلَمُونَ أَنَّ رُؤَسَاءَ الأُمَمِ يَسُودُونَهُم، وعُظَمَاءَهُم يَتَسَلَّطُونَ عَلَيْهِم 
فلا يَكُنْ بَيْنَكُم هكَذَا. بَلْ مَنْ أَرادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَكُم عَظِيْمًا، فَلْيَكُنْ لَكُم خَادِمًا 
ومَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ الأَوَّلَ بَيْنَكُم، فَلْيَكُنْ لَكُم عَبْدًا 
مِثْلَ ابْنِ الإِنْسَانِ الَّذي لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدُم، ويَبْذُلَ نَفْسَهُ فِدَاءً عَنْ كَثِيرِين” 


“التأمل: “مَنْ أَرادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَكُم عَظِيْمًا، فَلْيَكُنْ لَكُم خَادِمًا

تبعوه، أحبّوه، تعلّقوا به، لكنّهم لم يفهموا سرّه بعد. سرّه، سرّ الحبّ الذي يقدّم نفسه في سبيل أحبّائه 

يطلبون مراكز، لكنّه يفهّمهُم. من أراد أن يتبعني يحمل صليبه، يشرب الكأس التي أشربها. من أراد أن يتبعني، ينسى ذاته، ويعطيها بسرور، من أراد أن يتبعني يصير خادمًا لأبناء الله، خادمًا للمحبّة، خادمًا للكلمة 

يا ربّ، حتى في حياتنا المسيحيّة والتزامنا نقع في فخ وخطر الكبرياء والسعي الى المركز الأعلى في نظر العالم 

نسعى للخدمة فنتسلّط على مَن نخدُم 

يا ربّ أبعِد عنّا روح التكبّر والتسلّط، إملأنا من محبّتك، فنسعى لمكانة مميّزة في قلبكَ، نهتمّ بنزع الزغل من قلوبنا، فنعطي ذاتنا بفرح، ونخدمك بخدمة إخوتنا، بمجّانيّة مطلقة، همّنا من همّك، خلاصنا وخلاص إخوتنا 

:مقصد اليوم
“قدّم خدمة ما لمَن تعتبره أدنى مستوى منكَ في هذا العالم… ولا تنَم مساءً قبل أن تراجع يومك بفحص ضمير، لتبحث عن أماكن الكبرياء في حياتك” 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

No Comments Yet.

Leave a comment